أطلقت منظمة مالطا لبنان قافلتها الإنسانية السابعة لدعم المزارعين والأمن الغذائي في قرى الشريط الحدودي في جنوب لبنان.
وفي بيان لها، أشارت إلى أن "القرى الحدودية الجنوبية المعزولة مثل رميش، وعين إبل، ودبل تواجه أزمة إنسانية حادة، حيث باتت النظم الغذائية المحلية على شفا الانهيار نتيجة التصعيد العسكري المكثف. وفي عملية لوجستية معقدة للغاية، نجحت منظمة مالطا لبنان في عبور هذه المناطق العالية المخاطر لتسيير قافلتها الإنسانية السابعة. وتحمل هذه القافلة، التي تشكل شريان حياة حيوي، 10 شاحنات ضخمة محملة بـ 184 طناً من الأعلاف المتخصصة للمواشي والمستلزمات الزراعية، لتلبي مباشرة الاحتياجات الملحة للمزارعين المعزولين، بما يعزز صمودهم الاقتصادي ويحمي الأمن الغذائي المحلي".
وأوضحت أن "هذه المبادرة تأتي امتداداً لرسالة المنظمة المستمرة في لبنان دون انقطاع منذ أكثر من 70 عاماً عبر 64 برنامجاً إنمائياً وإغاثياً. منذ اندلاع الحرب في 2 آذار، لعبت منظمة مالطا لبنان دوراً حيوياً باعتبارها واحدة من المنظمات القليلة جداً التي حافظت على شريان حياة إنساني مستمر ومستدام على الحدود الجنوبية. وإذا كانت القوافل الست السابقة قد ركزت على الإغاثة العامّة، فإن هذه المحطة السابعة تشكل تحولاً استراتيجياً ونوعياً، إذ تقتصر بالكامل على مساعدات زراعية متخصصة تهدف حصراً إلى تمكين المزارعين المحليين وتعزيز صمودهم الاقتصادي".

















































